أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن عدد ضحايا جرائم الاتجار بالبشر في دول الاتحاد الأوروبي تجاوز 10,700 ضحية خلال عام 2023، شكّلت النساء والفتيات نحو ثلثي العدد الإجمالي.
ووفقًا للمعطيات ذاتها، تم تسجيل أكثر من 8,700 مشتبه به في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر، بينما أصدرت المحاكم الأوروبية أحكامًا بالإدانة في حق أكثر من 2,300 شخص. كما أشار التقرير إلى أن حوالي 24% من المشتبه بهم والمدانين هم من النساء، ما يعكس اتساع دائرة الجريمة لتشمل الجنسين.
وفيما يخص دوافع الجريمة، كشف “يوروستات” أن أكثر من 4,200 شخص وقعوا ضحايا للاتجار بغرض الاستغلال الجنسي، وهو ما يمثل نحو 44% من إجمالي الضحايا، في حين شكّل ضحايا العمل القسري ما نسبته 36%، بينما تم تسجيل أكثر من 1,930 حالة اتجار بالبشر بغرض استغلال الأعضاء البشرية.
وتوقفت الإحصاءات عند تطور لافت في نسب ضحايا العمل القسري، إذ ارتفعت نسبتهم من 14% في عام 2008 إلى أكثر من 21% في عام 2018، في دلالة على تنامي هذا النوع من الجرائم المنظمة داخل القارة الأوروبية.
ويأتي هذا التقرير في سياق جهود أوروبية مستمرة لمكافحة الاتجار بالبشر، وسط دعوات لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتشديد العقوبات ضد شبكات الاستغلال

التعليقات 0