أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدريد عن تنظيم فعاليات الأبواب المفتوحة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، وذلك يوم السبت، بهدف تمكينهم من إنجاز معاملاتهم الإدارية في ظروف ميسرة.
وأفاد بلاغ للقنصلية بأن هذه المبادرة، التي جرت يوم 8 مارس، مكنت المواطنين المغاربة من الاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية، بما في ذلك استخراج وتسلم جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية، وتصحيح الإمضاءات، إلى جانب تقديم استشارات عدلية وقانونية.
وأكدت القنصلية أن تنظيم هذه الفعالية يندرج في إطار تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة بالخارج، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، وحرصًا على الارتقاء بالخدمات القنصلية المقدمة للجالية. كما أشار المصدر ذاته إلى أن اختيار يوم السبت جاء مراعاةً لظروف الجالية، خاصة العاملين منهم، لتسهيل قضاء أغراضهم الإدارية، لا سيما مع اقتراب عيد الفطر الذي يشهد زيادة في طلبات الوثائق الرسمية استعدادًا للسفر إلى أرض الوطن.
وتزامن الحدث مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة، حيث قام القنصل العام للمملكة المغربية بمدريد، كمال أريفي، بتكريم مجموعة من الكفاءات المغربية النسوية البارزة بالعاصمة الإسبانية ونواحيها، اعترافًا بإنجازاتهن في مجالات متعددة. وشمل التكريم المحامية زبيدة بريك إديدي، رئيسة القسم العربي-الإسباني بهيئة المحامين بمدريد، والدكتورة زينب المسكي، أخصائية في علاج العقم والتلقيح الاصطناعي، والدكتورة ندى الريسوني، أخصائية في أمراض السل والرئة، بالإضافة إلى الفاعلة الجمعوية أنيسة عازب، رئيسة جمعية “ألف”.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الحضور، الذين أشادوا بجهود القنصلية في تعزيز التواصل مع الجالية المغربية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الإدارية، فضلاً عن إبراز الدور الريادي للمرأة المغربية في مختلف الميادين.

التعليقات 0