يتجه موسم البطيخ في المغرب هذا العام نحو تحقيق نتائج استثنائية، وفقًا لتصريحات عدد من المنتجين المحليين، الذين أبدوا تفاؤلهم بموسم واعد من حيث الكمية والجودة على حد سواء.
وأكد عدد من الفلاحين والمهنيين في مناطق إنتاج البطيخ، كزاكورة والرشيدية وطاطا، أن الظروف المناخية الملائمة خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى اعتماد تقنيات ري حديثة وأساليب فلاحية متطورة، ساهمت في تحسين جودة المحصول بشكل ملحوظ.
وقال الحاج عبد السلام، فلاح من منطقة زاكورة، إن “الموسم الحالي يُبشر بمحصول جيد من حيث الحجم والطعم، وهو ما يعكس الجهود التي بذلها الفلاحون في تتبع المسار التقني للمحصول بشكل دقيق، رغم التحديات المتعلقة بشح المياه.”
ويتوقع المهنيون أن تعرف كميات الإنتاج ارتفاعًا مقارنة بالمواسم السابقة، وهو ما من شأنه أن يدعم حضور البطيخ المغربي في الأسواق المحلية والدولية، خاصة في ظل تزايد الطلب على هذه الفاكهة في أوروبا خلال فصل الصيف.
من جهته، أشار رئيس إحدى التعاونيات الفلاحية بطاطا إلى أن “تحسن الجودة هذا العام سيساعد على تعزيز تنافسية البطيخ المغربي في الأسواق الخارجية، لاسيما مع التزام المنتجين بالمعايير المطلوبة في التصدير، خاصة في ما يتعلق بالسلامة الصحية ونسبة السكر في الفاكهة.”
ويأمل الفلاحون أن يساهم هذا الموسم الواعد في التخفيف من آثار الأزمات المتلاحقة التي عرفها القطاع الفلاحي في السنوات الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج.

التعليقات 0