جددت كايكو فوجيموري، رئيسة حزب “القوة الشعبية” البيروفي، دعم حزبها الراسخ للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على كافة أقاليمها، وذلك خلال زيارة رسمية تقوم بها حاليًا إلى الرباط.
وجاء هذا الموقف الواضح، حسب بلاغ صادر عن مجلس النواب، خلال لقاء جمع فوجيموري برئيس المجلس راشيد الطالبي العلمي، اليوم الإثنين، في إطار سلسلة من المباحثات التي تُجريها المسؤولة الحزبية مع عدد من الفاعلين السياسيين بالمغرب.
وأوضحت رئيسة حزب “القوة الشعبية”، الذي يُعد أحد أبرز الأحزاب في البيرو، أن زيارتها للمملكة تهدف إلى الاطلاع عن قرب على التجربة المغربية الرائدة في مجالات الإصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة اهتمامها الكبير بالنموذج التنموي المغربي.
وفي اللقاء ذاته، قدم الطالبي العلمي عرضًا مفصلًا حول الأوراش الكبرى التي أطلقتها المملكة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما استعرض التطور الذي شهده العمل البرلماني المغربي، خصوصًا بعد دستور 2011، وما وفره من صلاحيات موسعة لمجلس النواب في التشريع والمراقبة.
كما شكلت قضية الصحراء المغربية محورًا أساسيًا في النقاش، حيث تم استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بها، بالإضافة إلى التأكيد على الدينامية الدبلوماسية المتواصلة للمغرب لتعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية.
وتأتي زيارة كايكو فوجيموري في سياق دولي يتسم بتزايد عدد الدول الداعمة للوحدة الترابية للمغرب، خصوصًا من دول أمريكا اللاتينية، التي بدأت تُراجع مواقفها التقليدية من قضية الصحراء لصالح نهج أكثر توازنًا وواقعية، قائم على دعم السيادة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي تحت إشراف الأمم المتحدة.

التعليقات 0