شهدت منصات التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع حادثة لافتة تمثلت في اختراق الحساب الرسمي لوكالة الأنباء الجزائرية على منصة X (تويتر سابقًا)، من طرف مجموعة من القراصنة المغاربة، في خطوة أثارت موجة تفاعل واسعة وجدلاً حادًا بين المستخدمين.
وتمكن القراصنة من السيطرة الكاملة على الحساب وتغيير اسمه إلى “الصحراء المغربية”، كما نشروا خريطة للمملكة المغربية تضم أقاليمها الجنوبية، مرفقة بألوان العلم المغربي، في رسالة رمزية ذات بعد وطني وسياسي واضح.
ولم يكتفِ المخترقون بذلك، بل أرفقوا المنشور بعبارة قوية جاء فيها: “لا غالب إلا الله.. ديما المغرب”، في إشارة صريحة إلى تمسكهم بمغربية الصحراء، وتأكيدهم على المواقف التاريخية للمملكة في هذا الملف.
ويُعد هذا الاختراق تطورًا نوعيًا في سياق الحرب الرقمية المتصاعدة بين نشطاء الإنترنت من المغرب والجزائر، والتي بدأت تأخذ أبعادًا جديدة بعد أن طالت منصات رسمية ومؤسسات إعلامية كبرى، ما يعكس حجم التوتر السيبراني المتنامي بين الجانبين.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الحملات المتبادلة عبر الفضاء الرقمي، وسط دعوات من نشطاء إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار على المواجهات الإلكترونية.

التعليقات 0