تنطلق فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط في الفترة ما بين 18 و28 أبريل الجاري، تحت شعار الانفتاح الثقافي والاحتفاء بالهوية المغربية، بمشاركة 51 دولة، وحضور لافت لمغاربة العالم.
وتحضر إمارة الشارقة كـضيف شرف لهذه الدورة، في سياق تبادل ثقافي متميز، بعد أن كان المغرب ضيف شرف معرض الشارقة سنة 2024. وتمثل هذه الاستضافة، وفق المنظمين، تجسيدًا للعلاقات الثقافية الراسخة بين المغرب ودولة الإمارات.
كما تشهد هذه الدورة احتفاء خاصًا بمغاربة العالم، بوصفهم “قطعة أصيلة من نسيج الهوية المغربية”، عبر تنظيم أكثر من 70 نشاطًا ثقافيًا يشارك فيه 170 مبدعًا ومبدعة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يمثلون 15 دولة إقامة، إلى جانب معارض، عروض سينمائية، وتكريمات لأسماء بارزة في الثقافة المغربية المهاجرة.
وأبرز محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال ندوة صحافية عقدت برواق باب الرواح، أهمية هذا الحدث الثقافي البارز في تعزيز القراءة ودعم الكتاب المغربي، مشيرًا إلى أن المغرب مقبل على أن يكون عاصمة العالم للكتاب سنة 2026، ما يستوجب تعبئة وطنية لتعزيز فعل القراءة.
وتكرّم الدورة الحالية نخبة من أعلام الفكر المغربي، من بينهم ليلى أبو زيد، ومحمد برادة، وسمية نعمان جسوس، كما تخصص فضاءً استعاديًا للراحل إدريس الشرايبي، أحد رموز الأدب المغربي.
ويُنتظر أن يحتضن المعرض جوائز كبرى كـجائزة القدس، وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، والجائزة الوطنية للقراءة، إضافة إلى فعاليات موجهة للأطفال، تشمل 600 فقرة تفاعلية، مع تسهيلات خاصة لذوي الاحتياجات وحاملي بطائق الشباب.
ويواصل المعرض ترسيخ مكانته كـمحفل ثقافي سنوي يعزز الحوار الحضاري بين المغرب والعالم، ويفتح المجال أمام الكُتاب والناشرين والجمهور لاكتشاف جديد النشر العربي والدولي.

التعليقات 0