مغربيان يتألقان في جائزة الشيخ زايد للكتاب

أعلن القائمون على جائزة الشيخ زايد للكتاب، في دورتها التاسعة عشرة، عن فوز باحثين مغربيين مرموقين هما سعيد العوادي ولطيفة لبصير، ضمن قائمة المتوجين في عدد من الفروع الأدبية والفكرية المرموقة.

وحاز الباحث المغربي سعيد العوادي على جائزة فرع “الفنون والدراسات النقدية”، عن عمله الأكاديمي المتميز “الطعام والكلام: حفريات بلاغية ثقافية في التراث العربي”، والذي يقدم فيه قراءة ثقافية جديدة للتراث العربي من خلال تداخل الرمزي والبلاغي مع اليومي والمادي.

أما الكاتبة والباحثة المغربية لطيفة لبصير، فقد توجت بجائزة “أدب الطفل”، عن كتابها “طيف سبيبة”، الذي يتميز بسرد مشوّق يستلهم عناصر من الثقافة والهوية في قالب أدبي موجّه للفئات الناشئة.

ويُعد هذا التتويج تأكيدا جديدا على حضور الكفاءات المغربية في المحافل الأدبية والثقافية الدولية، ويعكس إسهامهم المتواصل في إثراء الفكر العربي المعاصر.

وسيقام حفل تكريم الفائزين يوم 28 أبريل الجاري في أبوظبي، ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، والذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية.

يُذكر أن الدورة الحالية من الجائزة شهدت مشاركة قياسية، حيث بلغ عدد الترشيحات أكثر من 4 آلاف مشاركة من 75 دولة، من بينها 20 دولة عربية و55 دولة أجنبية، مما يعزز مكانة الجائزة كإحدى أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي.

وتُكرّم جائزة الشيخ زايد للكتاب أبرز المبدعين والمفكرين والباحثين في مجالات التأليف والترجمة والبحث العلمي، وتُعد محطة مرموقة للاعتراف بالمنجز الثقافي النوعي على مستوى العالم العربي والدولي.

مواضيع ذات صلة

19 أبريل 2025 - 16:34

من مضمار الذهب إلى طريق الحكم: مغربية الأصل ترشّحت لرئاسة فنلندا

10 أبريل 2025 - 09:31

سعيد البدوي… صانع المجد المغربي في حلبات الكيك بوكسينغ العالمية

09 أبريل 2025 - 20:30

محمد بنزكور.. الكاتب المغربي الذي حمل قلمه إلى هولندا وفتح نوافذ الذاكرة والهوية

09 أبريل 2025 - 16:25

صابرين موح.. مغربية تتصدر المشهد السياسي في مليلية

07 أبريل 2025 - 23:00

ابتهال أبو سعد.. مهندسة مغربية تفضح مايكروسوفت وتنتصر للقضية الفلسطينية

06 أبريل 2025 - 11:15

فؤاد أحيدار.. صوت مغربي يهز الساحة السياسية في بلجيكا

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.