ندوة افتراضية في 30 أبريل لتعزيز الاستثمارات الألمانية في السوق المغربية

في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وألمانيا، تحتضن منصة BME Matchmaking يوم 30 أبريل 2025 ندوة افتراضية موجهة للمشترين الألمان المهتمين بالسوق المغربية، وذلك لاستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في قطاعات المعادن والبلاستيك والإلكترونيات. وتأتي هذه الندوة في سياق متزايد من المبادلات التجارية بين البلدين، حيث يسعى المستثمرون الألمان إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة للأسواق الإفريقية، إضافة إلى التسهيلات التي يوفرها في مجالات التصنيع والتصدير.

ومن المرتقب أن يشارك في هذه الندوة عدد من الخبراء الاقتصاديين وممثلي الشركات من كلا البلدين، حيث ستتناول الجلسات النقاشية تحليل بيئة الأعمال في المغرب، واستعراض الحوافز الاستثمارية، إلى جانب تقديم تجارب ناجحة لشركات ألمانية تنشط في المملكة. وتعد هذه المبادرة خطوة جديدة في مسار التعاون بين الرباط وبرلين، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من الجانب الألماني بتنويع شراكاته الاقتصادية وتعزيز وجوده في أسواق شمال إفريقيا.

وتشير المعطيات الاقتصادية إلى أن التبادل التجاري بين المغرب وألمانيا يسجل نموًا مطردًا، إذ تجاوزت قيمته في السنوات الأخيرة 4 مليارات يورو سنويًا، مدفوعًا باستثمارات في قطاعات رئيسية مثل الطاقات المتجددة وصناعة السيارات. ويعكس تنظيم هذه الندوة حرص البلدين على تطوير شراكات اقتصادية مستدامة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الصناعية والتجارية، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة استثمارية استراتيجية للشركات الألمانية.

مواضيع ذات صلة

29 أبريل 2025 - 13:38

المغرب يُحدث أكبر حوض لبناء السفن في إفريقيا لمنافسة إسبانيا وجنوب أوروبا

29 أبريل 2025 - 13:24

بعثة تجارية أمريكية تحلّ بالمغرب لتعزيز الشراكة الزراعية وتوسيع النفاذ إلى أسواق إفريقيا

29 أبريل 2025 - 13:03

المغرب ثاني أكبر مصدر للكوسة إلى الاتحاد الأوروبي خلال 2024

22 أبريل 2025 - 10:50

المغاربة في إيطاليا حوّلوا 6.9 مليارات يورو إلى وطنهم خلال سنتين

17 أبريل 2025 - 15:47

تساقطات مطرية تنعش آمال الفلاحين وتنعكس إيجاباً على الموسم الفلاحي بالمغرب

17 أبريل 2025 - 15:04

المغرب يواجه ارتفاعًا مقلقًا في البطالة.. الحكومة ترصد 1.4 مليار دولار لمجابهة الأزمة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.