طالبت النيابة العامة الإسبانية بإدانة ماريا إيزابيل ميدينا بيرالتا، القيادية في حركة “باستيون فرونتال” اليمينية المتطرفة، والحكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر، على خلفية اتهامها بالتحريض على العنف والكراهية ضد الجالية المغربية والمسلمة في إسبانيا.
وجاءت هذه المطالبة القضائية عقب تصريحات أدلت بها بيرالتا خلال مظاهرة أمام السفارة المغربية في مدريد، حيث دعت إلى “قتل الغزاة” في إشارة إلى المهاجرين المسلمين، متهمة إياهم بـ”تدمير الثقافة والهوية الأخلاقية لإسبانيا وأوروبا”. كما وصفت نفسها وأعضاء حركتها بأنهم “مقاتلو الصفوف الأمامية” الذين سيعملون على مواجهة المهاجرين.
واعتبرت النيابة العامة أن هذه التصريحات تمثل تحريضًا مباشرًا على العنف والكراهية، مما يشكل انتهاكًا للقوانين الإسبانية التي تجرّم الخطاب العنصري والتحريضي.
وتجدر الإشارة إلى أن بيرالتا كانت محل تحقيقات سابقة، شملت ترويجها لخطاب معادٍ للسامية وعلاقاتها المحتملة بجماعات نازية في أوروبا، حيث استفادت من منحة دراسية من إحدى تلك الجماعات للدراسة في ألمانيا.
وتأتي هذه الإجراءات القضائية في إطار مساعي السلطات الإسبانية لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف، وتعزيز قيم التعايش السلمي داخل المجتمع.

التعليقات 0