جددت الحكومة الإسبانية، اليوم، موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية كحل واقعي وذي مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وجاء هذا التأكيد خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، على هامش اجتماعات ثنائية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتكريس دينامية جديدة في العلاقات الثنائية.
وأكد ألباريس أن “إسبانيا تعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تمثل الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع”، مجددا التزام مدريد بالقرارات الأممية وبالدور المحوري للأمم المتحدة في هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستمرارية في موقف الحكومة الإسبانية الذي تم التعبير عنه رسمياً منذ مارس 2022، حين وجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها تأييد بلاده للمبادرة المغربية.
ويُرتقب أن ينعكس هذا الدعم الإسباني إيجاباً على التعاون الثنائي في عدد من الملفات الاستراتيجية، من بينها الهجرة، والتنمية الاقتصادية، والتنسيق الأمني، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية.
يُذكر أن المغرب يعتبر دعم إسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي خطوة محورية في طيّ صفحة التوترات السابقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

التعليقات 0