المغرب ثاني أكبر مصدر للكوسة إلى الاتحاد الأوروبي خلال 2024

كشف تقرير لموقع “هورتو إنفو” (Hortoinfo) الإسباني المتخصص في تحليل البيانات الفلاحية، أن المغرب بات يحتل المرتبة الثانية كأكبر مصدر للكوسة (القرع الأخضر) نحو الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2024، في إنجاز جديد يعكس دينامية القطاع الفلاحي المغربي في الأسواق الخارجية.

ووفقًا للمعطيات الأولية المستقاة من الخدمة الإحصائية الأوروبية (Euroestacom ICEX-Eurostat)، فقد بلغت صادرات المغرب نحو دول الاتحاد 37 مليونا و504 آلاف و300 كيلوغرام من الكوسة، ما يمثل حوالي 7.7% من إجمالي واردات السوق الأوروبية من هذا المنتوج.

وأفاد التقرير أن هذه الصادرات مكنت المملكة من تحقيق مداخيل بلغت أزيد من 41.6 مليون أورو، بمعدل سعر بلغ 1.11 أورو للكيلوغرام الواحد، وهو ما يؤكد تنافسية المنتوج المغربي وجودته في الأسواق الأوروبية التي تشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات الفلاحية الطازجة.

ويُعزى هذا الأداء إلى الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية الفلاحية، وتحسين سلاسل الإنتاج، فضلاً عن توجه الفلاحين والمنتجين المغاربة نحو المعايير الأوروبية الصارمة في ما يتعلق بالجودة والسلامة الغذائية.

هذا النجاح يعكس كذلك نجاعة الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر”، التي تهدف إلى جعل الفلاحة المغربية رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووسيلة لتعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق العالمية، وخاصة الأوروبية التي تمثل شريكًا تجاريًا استراتيجيًا للمملكة.

مواضيع ذات صلة

29 أبريل 2025 - 13:38

المغرب يُحدث أكبر حوض لبناء السفن في إفريقيا لمنافسة إسبانيا وجنوب أوروبا

29 أبريل 2025 - 13:24

بعثة تجارية أمريكية تحلّ بالمغرب لتعزيز الشراكة الزراعية وتوسيع النفاذ إلى أسواق إفريقيا

22 أبريل 2025 - 10:50

المغاربة في إيطاليا حوّلوا 6.9 مليارات يورو إلى وطنهم خلال سنتين

17 أبريل 2025 - 15:47

تساقطات مطرية تنعش آمال الفلاحين وتنعكس إيجاباً على الموسم الفلاحي بالمغرب

17 أبريل 2025 - 15:04

المغرب يواجه ارتفاعًا مقلقًا في البطالة.. الحكومة ترصد 1.4 مليار دولار لمجابهة الأزمة

13 أبريل 2025 - 16:08

المنتجون المغاربة يتوقعون موسم بطيخ استثنائي: زيادة في الكميات وجودة عالية

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.